قبيلة الطرود الجزائرية سكان واد سوف : les Teroud ( les Souafa d’aujoudui )

قبيلة الطرود الجزائرية سكان واد سوف :

ينتسبون كما أجمع عليه النسابة و المؤرخون ، إلى ( طرود بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من ولد سيدنا اسماعيل عليه السلام ) . دَوّنَ ابن خلدون دخولهم لافريقية خلال التغريبة الهلالية المشهورة ،  كانوا أول أمرهم  في طرابلس  ونواحيها (ليبيا ) ، ثم انتقل جمهورهم نحو البلاد التونسية ، ليستقروا أخيرا في نواحي عقلة الطرودي وبودخان والميتة أواخر القرن السابع الهجري (690هـ – 1592م)، أما دخولهم واستقرارهم في واحة الوادي (وادي سوف ) فكان في حدود 800هـ (1398) حين استقرت قبيلة أولاد أحمد بقرب سيدي مستور الذي هاجر قبلهم من المغرب ونزل قرب تكسبت القديمة. وعمروا تلك الاراضي واستولوا عليها وتكاثروا فيها بعدما أزاحوا من فيها من قبائل سليم وبقايا البربر فعرفت بهم ، واشتهر الطرود في واد سوف بعدما ناصروا الدولة الشابية في تونس فكانوا من  القبائل القوية التي ناصرت سيدي عرفة (مؤسس الدولة  الشابية بتونس وشرق الجزائر )  وقد جندها هو بنفسه وأقحمها في دعوته ودولته ، ودأبوا على زيارة سيدي عرفة، وبعد ذلك زارهم في مواطنهم بواد سوف ،وقام بارشادهم ، وعينن لهم مقدمين من بينهم لتوجيههم كما ذكر تلميذه  ( بنور الطرودي ) ، فقد ساهمت قبيلة الطرود مساهمة فعالة في نصرة الدولة الشابية وجندوا ثمانمائة فارس ، وأعدوا خمس مائة فرس ، والتحقوا بسيدي عرفة ، وحين وافوه قال لهم كلمته المشهورة ( يا طرود من نصرتموه انتصر ، ومن كسرتموه انكسر ، قليلكم كثير وكثيركم لا حدّ له ) ، وحافظت الدولة  الشابية على علاقات متميزة بينها وبين قبيلة طرود وفروعها في الصحراء الشرقية رغم المنافرة التي كانت تبديها طرود أحيانا ، قد سجل لنا العدواني مؤرخ واد سوف والطريقة الشابية مسيرة قبيلة الطرود مع الدعوة الشابية بصورة جلية

وتشمل  قبائل طرود على الفروع التالية :
*** أولاد جامع (Ouled Djamaa) و أولاد أحمد (Ouled Ahmed) و الفرجان (Ferdjane) و كانوا يتبعون إلى قايد الأعشاش . أما الشبابطة (Chebabta) و العزازلة (Azezla) و فكانوا يتبعون قايد المصاعبة .

يقول عنهم المؤرخ الفرنسى كاريت عندما تحدث عن سكان واد سوف :

“” في عصر من العصور السابقة لعصرنا ، حيث لا تحتفظ التقاليد المحلية بتفاصيله ، جاءت مجموعة من المهاجرين من(قبيلة) الطرود  ، وبالتحديد قادمين من سوريا، وفي يوم من الايام استقر بهم ا لحال في شبكة من الجبال من الرمال البيضاء، التي كانت تسمى سابقا ( الخيمة البيضاء) . وبعد أن أدركوا هذا المكان وجودوا فيه  المياه الجوفية على عمق قريب من سطح الأرض، فعقدوا العزم على الاستقرار و إصلاح إقامتهم. فبنوا البيوت وزرعوا أشجار النخيل. وانضم اليهم في وقت قريب فيما بعد العديد من مواطنيهم ( ارسلوا لاخوانهم من بقية قبيلة الطرود للحاق بهم ) . وشيدوا العديد من البلدات والقرى التي علت فجأة و على التوالي وسط الرمال، وبالتالي تم العثور على مستعمرة من أصل سوري أنشئت في الصحراء الجزائرية (المنطقة الحالية لوادي سوف )، وأصبحت تشكل اليوم  واحدة من أكثر الواحات ازدهارا “””

وحلفاء الطرود ( السوافا ) .. هم جيرانهم من قبيلة عدوان التي شاركتهم الهجرة للجزائر واستقروا بناحية الواد وجاوروا اهلا من الطرود ،

وتنتسب قبيلة عدوان  إلى عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وأكثرهم في واد سوف، ومن أهم مدنهم الدبيلة وسيدي عون، كما يتواجدون في كل من قمار وكوينين وتاغزوت. وينتمي إليهم مؤرخ سوف الشهير بالعدواني مؤلف كتاب “الصروف في تاريخ الصحراء وسوف”.كما تنتشر قبيلة عدوان في الجنوب التونسى

تقول الكاتبة الغربية  “ايزابيل أبراهاردت” (Isabelle Eberhardt) عن مدينة وادي سوف :«المدينة الرمادية التي فقدت في الصحراء الرمادية كم تغمرني السعادة في الصباح الوردي الذهبي الأبيض أو في وهج الظهيرة الذي يعمي الأبصار أو في المساء ذو الاشعاع الأرجواني و البنفسجي … رمادي رمادي مثل الرمال التي ولدت فيه تحت سماء الشتاء الشاحب » .

Image

Les Teroud , A une époque encore plus rapprochée de la nôtre, mais que la tradition locale ne précise pas, des voyageurs venant de Teroud, en Syrie, s’arrêtèrent un jour dans le réseau des montagnes de sable blanc, appelée autrefois la Tente blanche. Ayant reconnu en ce lieu la présence d’une nappe d’eau à une petite profondeur sous le sol, ils résolurent d’y fixer leur séjour. Ils bâtirent donc des habitations et plantèrent des palmiers. Ils ne tardèrent pas à être rejoints par un grand nombre de leurs compatriotes. Plusieurs villes et villages s’élevèrent successivement au milieu des sables, et c’est ainsi qu’une colonie d’origine syrienne se trouva établie dans le Sahara algérien ( actuelle région de oued souf ) , où elle forme une de nos oasis les plus florissantes.ORIGINE ET MIGRATIONS DES PRINCIPALES TRIBUS DE L’ALGÉRIE , PAR E. CARETTE
SRAHNA ouad souf , واد سوف
Advertisements

One thought on “قبيلة الطرود الجزائرية سكان واد سوف : les Teroud ( les Souafa d’aujoudui )

  1. نسب قبيلة فهم (التي يرجع إليها نسب قبيلة الطرود ، سكان واد سوف وإخوانهم من قبيلة عدوان)

    نسب القبيلة :
    الفهمي: بفتح الفاء وسكون الهاء وفي آخرها الميم هذه النسبة إلى فهم وهم بطن من قيس عيلان.
    هو/ فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن الياس بن نزار بن معد بن عدنان
    وأْحدهم يقال له فهمي..
    وأَمُه هي جديلة بنت مدركة بن الياس وقيل أنها بنت مر بن أد أخت تميم بن مر
    واستناداً إلى ما نقله الكلبي في الجمهرة، وأبي عبيدة القاسم في كتاب النسب أن عدوان يقولون ان أمهم هي جديلة بنت مدركة، وقول عدوان في نسبهم مقدم على قول غيرهم، فالعرب أعلم بأنسابها ومؤتمنة عليها، وكذلك نسبهم ابن عبد ربه في العقد الفريد .
    قال السمع بن جابر :
    متى ما أدعُ من فهم تُجبني — وعدوان الحماة لهم نظـام
    وقد كان يطلق على فهم وعدوان جديلة قيس والنسبة إليهم جدلي و جديلي قال الفرزدق :
    والخيل تعلم في جديلة أنها — تردي بكل سميدع بهلـول
    يقول ابن الكلبي في كتابه جمهرة النسب :
    ولد فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان:
    1) – قين 2) – سعد 3) – عايذ.
    وأمهم ماوية بنت الغطريف الأزدية.
    فولد قين : – 1- عمرو 2- عديّ 3- الحارث .
    ويقول الهجري في النوادر والتعليقات في نص نفيس من القرن الثالث الهجري لم يرد عن غيره :
    فهم بن عمرو بن قيس ثلاثة بطون :
    فأبناء القين : “شبابه وكنانة وبعدهما بجالة وفيها العدد والعز وهي ثلثا فهم ”
    وولد سعد بن فهم :- 1- تيم 2- كعب 3- طرود 4- حرب
    فمن بني طرود : أعشى طرود الشاعر .
    وولد حرب بن سعد بن فهم :كعب ومن كعب :-
    1 ) بلبلة 2)- عديا 3) خلاوة وولد تيم بن سعد : – 1) الحارث 2) – ثعلبة 3) – مساب 4) – حرب.
    قبائل فهم عن غير ابن الكلبي : –
    بنو مجن بن عمرو بن ثعلبة بن كنانة بن قين بن فهم بن عمرو .
    بنو تيم بن سعد بن فهم.
    بنو زغبه بن سعد بن فهم.
    بنو سليم بن سعد بن فهم.
    بنو طرود بن سعد بن فهم.
    بنو حرب بن سعد بن فهم.
    أقوال بعض النسابة :
    1) ما قاله ابن حزم الأندلسي في الجمهرة :
    ولد عمرو بن قيس عيلان : فهم ، و الحارث و هو عدوان مؤسس قبيلة عدوان و أمهما جديلة بنت مر بن أد أخت تميم بن مر ، فنسبوا إليها . وقيل : بل هي جديلة بنت مدركة بن إلياس بن مضر و أضاف عن فهم بن عمرو : قين ، و سعد ، و عامر ، و عائذ . منهم تأبط شراً و اسمه ثابت بن جابر بن سفيان بن كعب بن حرب بن تميم بن سعد بن فهم .
    2) ما قاله أبو علي الهجري في التعليقات و النوادر :
    قال : فهم بن عمرو بن قيس ثلاثة بطون ، فابنا القين شبابة و كنانة و بعدهما بجالة ، وفيها العدد و العز ، وهي ثلثا فهم .
    قال و أنشدني عبدالواحد بن سليمان الخوفي من فهم و لم يسمي قائلها . و قال ثم أنشدني الدعية للفهمي :
    ألم تعلم يا أملح الناس أننـي
    محب و إن آيستني من نوالك
    3) ما قاله أبو العباس أحمد القلقشندي في نهاية الأرب :
    قال : بنو فهم : بطن من قيس عيلان من العدنانية ، ذكرهم القضاعي في خطط مصر و قال : إنهم اختطوا بها أرضاً
    قلت : ومن بني فهم هؤلاء : الإمام الكبير الليث من بني سعد الفهميين .
    4) ما قاله فؤاد حمزة في قلب جزيرة العرب :
    قال : قبيلة فهم تقع ديارها بين ثقيف شمالاً و الجحادلة غرباً في بلاد الحجاز بالممكلة العربية السعودية ، وهي قبيلة قليلة العدد تعمل في رعي الماشية و الإبل ، و أنسابها من أصرح الأنساب و أقربها إلى قريش . و أكثر فهم في وادي الوغار ، وهم مشهورون بالفصاحة ، و يقال أنهم ما زالوا محافظين على لغة قريش التي كانت في صدر الإسلام .
    و أضاف فؤاد حمزة قائلاً : و قد حادثت بعضهم فوجدت لهجتهم أقرب اللهجات الحاضرة إلى العربية الفصحى ، وكفى بهم فصاحة أن منهم المرأة التي تزوجها الفيروز أبادي فنفرت منه لاكتشافها عجمته و أنه ليس من أصل عربي صريح .
    5) ما قاله المغيري في المنتخب في ذكر أنساب العرب :
    قال : و من قيس عيلان بنو فهم ، و ذكر القضاعي في خططه : أنهم حضروا فتح مصر و اختطوا بها و إليهم ينسب الإمام الليث بن سعد الفهمي و فضله أشهر من ذكره ، ومن فهم بنو طرود ، وهم من طرود بن سعد بن فهم (من قبائل وادي سوف بالجزائر) ، ومنهم أعشى طرود الشاعر . قال ابن خلدون في العبر : و هم بطن متسع كانوا بأرض نجد و ليس منهم الآن أحد ، و قال منهم بأفريقيا من بلاد المغرب حي ينزلون و يظعنون مع بني سليم و رياح من بني هلال .
    قال محمد الطيب : قول ابن خلدون خطأ ، لأن ديار فهم بالحجاز و ليس نجد ، و قوله لم يبقى من فهم أحد ببلادها خطأ أيضاً ، لأن منهم الآن بقية و بنفس اسم القبيلة القديمة (فهم).
    و أضاف محقق المنتخب عن قبيلة فهم التالي :
    قال ابن قتيبة بعد أن نسب فهماً : أنه لا يعرف أفخاذهم ، أما ابن خلدون فإنه قال إنهم بأرض نجد ، وليس منهم الآن بها أحد ، وأنهم انتقلوا إلى أفريقيا مع بني سليم و رياح من بني هلال ، هذا ما قاله المؤرخون عنهم من القرن الثالث إلى القرن الثامن الهجري ، و يبدو أن أحداً لم يكتب عنهم فيما بعد ، من هنا يتضح أنهم أهملوا قروناً عديدة في مواطنهم الأصلية دون أن يذكرهم أحد ، وفي صيف عام 1397 هـ / 1977 م ، جرى الاتصال في مكة المكرمة و الطائف بمن لهم صلة ببادية هذه القبيلة ، و كان من نتيجة ذلك ماهو مدّون أدناه من تفصيلات عن بطونهم و أفخاذهم و مشائخهم في هذا الوقت ، و أكثرهم بدو رحل يعملون في تربية المواشي ، و جلب الحطب و الفحم و العسل لمكة و الطائف ، و يحد القبيلة من الشمال – العيلة من عتيبة ، و من الجنوب بنو يزيد من ثقيف ، ومن الشرق بنيوس من بلحارث ، و من الغرب الجحادلة و الأشراف ، وعلى هذا فهم يحتلون منطقة تبدأ بعد المشارف الغربية الجنوبية لمدينة الطائف باتجاه الجنوب ممتدة في تهامة حتى مدينة الليث ، و هناك مرجعهم في الخصومات ، قال : و تبين أثناء مشافهمة الفهمي نطقه بعض الكلمات العربية فصيحة ، ذكر ابن شيخ قبيلة بني سفيان من ثقيف ، عمر بن مرزوق بن دخيل السفياني ، مدير مدرسة الأقيلح بالشفا بالطائف ، أنهم مشهورون بالذكاء ، و يقال : أن رجلاً منهم دخل مسجداً للصلاة ، فإذا برجل يتلو من المصحف سورة النحل فقال : (( و أوحى ربك إلى النخل)) فأوقفه الفهمي قائلا : يا صاحب المرنقطة (يعني المصحف) ، أنظر إلى مرنقطتك ، الله لا يوحي إلى جماد ، و معلوم أن هذا الرجل عامي لا يقرأ و لا يكتب ، أخذت هذه المعلومات من كل من :
    1) رهيط بن هليل بن معيضد رهيط الفهمي من فخذ الفتنة من جماعة بادي
    2) عبدالله بن غفير بن سالم الحارثي من بنيوس من فخذ شداد ، أمه من قبيلة فهم ، و متزوج من قبيلة فهم ، و سكن معهم في ديارهم إثني عشر عاماً و أخواله آل يحمد من الفتنة .
    6) ما قاله الشيخ حمد الجاسر عن فهم في معجم قبائل المملكة العربية السعودية :
    قال : فهم واحدهم فهمي ، و تنقسم بنو فهم إلى فرعين هما بلحارث ، و أهل القرنة ، و من فروع بلحارث : آل إبراهيم و الفتنة و الحسنة و آل مخضور و الخلوان و بنو معاوية و الرعود و الشملة و الحمدة .
    و الفرع الثاني من فهم أهل القرنة ، ومن فروعهم : الكشر و البراهمة و الحزمان . و بلادهم في أعالي وادي يلملم وادي الليث ، و منها تبشع و ذرا و تصيل و نمار و يلملم .
    7) ما قاله الشريف محمد بن منصور في قبائل الطائف و أشراف الحجاز :
    قال : فهم قبيلة عريقة ، تنتمي إلى فهم بن عمرو بن قيس عيلان ، قيل أن جدهم فهماً قتله أخوه الحارث ، فسمي بعد ذلك عدوان لاعتدائه على أخيه فهم و قتله إياه .
    و من فهم هؤلاء ، تأبط شراً ، وهو ثابت بن جابر بن سفيان الشاعر ، و العداء المشهور ، تروى عنه و عن عدوه و سرقاته قصص تكاد لا تصدق …
    ما قاله عاتق بن غيث البلادي في معجم قبائل الحجاز :
    قال : بطن من قيس عيلان بن مضر ، كانت لهم خطة بمصر ، منهم بنو طرود بن فهم . و ديار فهم بن عمرو بن قيس عيلان بالوقت الحاضر : أعالي وادي يلملم و بعض نواشغ صدور الليث الشمالية ، تجاورهم من الشمال قبيلة هذيل في عروان و ما جاوره ، و الغرب بنو شعبة في المحرم – محرم يلملم – إلى الليث ، و من الشمال الشرقي بنو سفيان من ثقيف ، و من الجنوب الشرقي بنو سعد ، و في الجنوب وادي الليث بقبائله المتعددة مثل : بجالة ، و يزيد ، و ذبيان . وتنقسم بنو فهم إلى فرعين هما :
    أ) بلحارث و هم غير قبيلة بلحارث الأزدية ، وتسكن بلحارث من فهم في صدور يلملم و الليث ومن أفخاذها : آل إبراهيم و الفتنة و الحسنة و آل مخضور و الخلوان و بنو معاوية و الرعود و الشملة و الحمدة و مشيخة بلحارث في المعاصبة من آل إبراهيم
    ب) أهل القرنة : ويقال لهم أهل القرنة و من أفخاذهم : الكشر و البراهمة و الحزمان . وكانت ديار فهم من إخوتهم عدوان شرق و شمال الطائف فحدثت بينهم حروب أجليت فهم على أثرها فنزلت على بني صاهلة بن هذيل في ضيم و يلملم ، ثم غلبت على ديارها فأصبحت صاهلة بيوتات قليلة ضمن فهم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s