القبائل الزغبية الجزائرية في الوسط وغرب الجزائر

تحدثنا في موضوع سابق عن ( القبائل الزغبية ) وهي مجموعة من القبائل هاجرت من الحجاز واستقرت في االجزائر ،نواصل اليوم مع شجرة نسب اخرى لباقي قبائلهم والتي مازال أغلبها لحد اليوم موجود خصوصا في المناطق الوسطى والغربية للجزائر وبعض المناطق الغربية
في المغرب الأقصى وهي تشكل اليوم كتلة بشرية ضخمة مترابطة تنتشر قبائلها ابتداءا من بومرداس وبويرة شرقا وصولا لتلمسان والنعامة غربا وتعتبر من أكبر القبائل الجزائريةImage
يعود نسب القبائل الزُغبية إلى جدهم القديم :

” زغبة بن ابي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان و عدنان من صلب سيدنا إسماعيل ، أي أنهم احفاد اسماعيل عليه السلام . ( يشتركون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجد “” مضر بن نزار “” )

– الفرع الثالث:: هو فرع قبائل حُصَيْن بن زغبة :
———————————————-

ينتسبون لجدهم حصين بن زغبة، كانت مواطنهم بجوار بني يزيد إلى المغرب عنهم، وكانوا حيا حلوا هنالك، وكان الريف المحاذي لتيطري ونواحي المدينة، مواطن للثعالبة من قبائل العقل، ويأخذون منهم الإتاوات والصدقات. حتى إذا ذهب سلطان بني توجين من أرض المدية وغلبهم عليهم بنو عبد الواد ساموا حصيناً هؤلاء خطة الخسف والذل، وصيروهم في عداد القبائل الغارمة. ولما عاد بنو عبد الواد إلى ملكهم لعهد أبي حمو موسى بن يوسف بعد مهلك السلطان أبي عنان هبت ريح العز للعرب، وفشل ريح زناتة ولحق دولتهم الهرم، نزل حصين بتيطري وهو جبل أشير وملكوه وتحصنوا به، ثم أقطعتهم الدولة ما ولوه من نواحي المدية وبلاد صنهاجة.
أما عن أهم قبائلهم في الجزائر والتي مازالت مذكورة ، نذكر :
نجد قبيلة ( جندل ) بولاية عين الدفلى (خميس مليانة): وهم قبيل عظيم من حصين بن زغبة، من العدنانية، ويوجد فرع لهم في الشرق الجزائري يعرفون بجندل لحدد اليوم ، ورياستهم في بني خليفة بن سعد لعلي، وسيدهم أولاد خشعة بن جندل. وكانت رياستهم على جندل قبل أولاد الخليفة، ورئيسهم لعهد ابن خلدون علي بن صالح بن دياب بن مبارك بن يحيى بن مهلهل بن شكر بن عامر بن محمد بن خشعة.

وتنقسم جندل بدورها إلى بطنين عظيمين : الخشعة و بنو علي .

فأما بنو علي فمنهم أولاد خنفر بن مبارك بن فيصل بن سنان بن سباع بن موسى بن كمام بن علي بن جندل ومن خنفر اولاد سعد بن خنفر .
ومن أولاد سعد : بنو -اولاد- خليفة ومن هؤلاء : أولاد سيدهم و أولاد علي .

أما من خشعة ، فنذكر : أولاد علي وهم من علي بن صالح بن دياب بن مبارك بن يحيى (محيا ) بن مهلهل بن شكر بن عامر بن محمد بن خشعة بن جندل بن حصين من زغبة .

ومنهم ايضا اولاد طرف ( طريف ) اما منازلهم على عهد ابن خلدون فكانت في جنوب مليانة وسهول الشلف بعمالة الجزائر ( أي في ولايتي الشلف وعين الدفي اليوم ) . وكانت رياستهم في بني خليفة بن سعد (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 43 كتاب الجزائر للمدني ص 139)

ومن حصين أيضا ، قبيلة خراش ( ولعلها حراش) ومنها بطنين : المعابدة -وهم أولاد معبد – و الكوامل – وهم أولاد محمد الكامل – .

فمن الكامل ، بنو مظفر :
-أولاد مسعود بن مظفر بن محمد الكامل بن خراش. ورياستهم لعهد ابن خلدون في ولد رحاب بن عيسى.
– أولاد رحاب : نسبة لرحاب بن بن عيسى بن ابو بكر بن زمام بن مسعود بن مظفر بن محمد الكامل بن حراش بن حصين من زغبة
-أولاد فرج بن مظفر بن محمد الكامل بن خراش، ورياستهم في بني خليفة بن عثمان بن موسى بن فرج.
-أولاد خليفة وهم من خليفة بن عثمان بن موسى بن فرج بن مظفر بن الكامل بن حصين من زغبة

ومن المعابدة (أولاد معبد ) نذكر :
– أولاد طريف بن معبد بن خراش، ويعرفون بالمعابدة، ورياستهم في أولاد عريف بن طريف لزيان بن بدر بن مسعود بن معرف بن عريف.
– أولاد عريف وهم من عريف بن طريف بن معبد بن خراش بن حصين بن زغبة ومنهم : أولاد كثير ، أولاد مسعود ، أولاد يزيد بن مسعود ، وأولاد مصيبح( مصباح) بن عبد الله بن كثير بن عريف ,,,الخ

وربما انتسب أولاد مظفر من خراش إلى بني سليم، ويزعمون أن مظفر بن محمد الكامل جاء بني سليم ونزل بهم والله أعلم بحقيقة ذلك الأمر.

هذه أهم قبائل حصين التي ذكرها ابن خلدون أما اليوم فهم قبائل والبطون وأفخاذ يستحيل حصرها ويتواجدون في عدة ولايات جزائرية أهمها : المدية وعين الدفلى ( وتعتبر هاتين الولايتين مركزهم ) كما يتواجدون في كل من تيسمسيلت والبليدة والقالة، وبأسمائهم عدة مدن من بينها مدينة جندل في عين الدفلى، ومدينة جندل بالقالة وأصلهم من جندل الغرب استقروا في المنطقة منذ حوالي ثلاثة قرون. ومدينة بئر أولاد خليفة بعين الدفلى…، كما لهم تواجد في المغرب الأقصى نقلهم إليها الموحدون بعدما كانت لهم فتنة معهم ، قام الموحدون بتقسيم قبائلهم ونقل بعض منها لاضعافهم وتفريق جمعهم وهم لحد اليوم يعرفون بالحصين في المغرب الاقصى ،

وكان لبطون حصين فتنة مع الموحدين نقل بعدها الموحدون بعضا من بطونهم من ضواحي المدية وأقطعوهم اراضي في وسط وغرب المغرب الاقصى . و لكن رغم تلك الفتنة وتقسيم الموحدون لجمعهم ، عادت مجددا قبائل حصين لتلعب دورا سياسيا في المنطقة الوسطى والغربية للجزائر ، خصوصا في عهد الزيانين حيث كان لهم نفوذ كبير في منطقة التيتري ( الولايات الوسطى للجزائر ) فبسببهم وطئ العرب التلول فابتداءا من سنة 767 هـ هبت ريح العرب ( غلب العرب بني عبد الواد )، وجاش مرجلهم على بني عبد الواد ووطئوا تلول المغرب الأوسط فتملكت قبائل زغبة سائر البلاد( المغرب الأوسط = الوسط والغرب الجزائري ) بالإقطاع عن السلطان طوعاً وكرهاً … يقول ابن خلدون :

” ثم لما نصب بنو حصين بن زيان ابن عم السلطان أبي حمو للملك كما نذكره ورشحوه للمنازعة سنة سبع وستين وسبعمائة هبت من يومئذ ريح العرب، وجاش مرجلهم على زناتة ووطئوا من تلول بلادهم بالمغرب الأوسط ما عجزوا عن حمايته، وولجوا من فروجها ما قصروا عن سده، ودبوا فيها دبيب الظلال في الفيوء، فتملكت زغبة سائر البلاد بالإقطاع عن السلطان طوعاً وكرهاً رعياً لخدمته، وترغيباً فيها وعدة وتمكينا لقوته حتى أفرجت لهم زناتة عن كثيرها، ولجأوا إلى سيف البحر.
وحصل كل منهم في الفلول على ما يلي موطنه من بلاد القفر. فاستولى بنو يزيد على بلاد حمزة وبني حسن كما كانوا من قبل، ومنعوا المغارم، واستولى بنو حسين(حصين) على ضواحي المدية أقطاعاً والعطاف على نواحي مليانة، والديالم على وزينة، وسويد على بلاد بني توجين كلها ما عدا جبل ونشريس لتوعره بقيت فيه لفة من توجين رياستهم لأولاد عمر بن عثمان من الجشم بني تيغرين كما نذكره، وبني عامر على تاسالة وميلانة إلى هيدور إلى كيدزة الجبل المشرف على وهران.
وتماسك السلطان بالأمصار وأقطع منها كلميتو لأبي بكر بن عريف، ومازونة لمحمد بن عريف ونزلوا لهم عن سائر الضواحي فاستولوا عليها كافة. وأوشك بهم أن يستولوا على الأمصار. وكل أول فإلى آخر، ولكل أجل كتاب، وهم على ذلك لهذا العهد.”

(- تاريخ ابن خلدون – ج6 – ص.64 ـ 65)

– الفرع الرابع :: هو فرع عبس بن زغبة :
——————————————–
( أو عيسى في بعض الوثائق التاريخية الاخرى ، إلا أن الصحيح هو أن عيسى هو ابن لعبس بن زغبة )

من أهم قبائل هذا الفرع التي ذكرها ابن خلدون ومازالت لحد اليوم في نفس أراضيها هي قبيلة عكرمة العربية (الموجودة اليوم في غيلزان وشلف )

ولعل أهم وأكبر قبائل هذا الفرع هي بدون شك : قبائل بنو يزيد التي قال عنها ابن خلدون بأنها كانت تتميز بالكثرة فكانوا ينقسمون إلى :

— قبائل بني عقبة ومنها بطون الحميان التي تعد من أكبر القبائل ، تنتشر في الغرب الجزائري في اكثر من ولاية ، وتتمركز بطونهم خصوصا في وهران الى غاية النعامة ( التي تعتبر أراضيهم الأساسية .)

— و قبيلة الخشنة (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 41) التي تعد من أكبر القبائل المُطلة على سهل متيجة خصوصا في بومرداس ( خميس الخشنة ,,الخ ) ، و واخوة الخشنة هم جيرانهم قبائل بني موسى وزواتنية التي تجاورهم في سهل متيجة خصوصا في البويرة والبليدة والعاصمة وبومرداس .

ومن أشهر قبائل بني يزيد كذلك الموجودة في الولايات الوسطى الشمالية للجزائر هي : أولاد ماضي في البويرة وهم : بنو ماضي بن زرق بن سعد بن مالك بن عبد القوى بن عبدالله بن سعيد بن محمد بن عبدالله بن مهدي بن يزيد بن عيس بن زغبة (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 41)

المرابعة(أو أولاد مربع) وبني كرز وبني سليمان وبني جواب ( مركزهم مدينة سور الغزلان وينتشرون في ولايات المدية والبليدة : كتاب الجزائر للمدني ص 139 تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 41)،

وكذلك قبائل بني زغلي و بني سعد (سعادة) وبني منصور واولاد الفضل ، وبني ثور واللاحقية والسندان وأولاد زيان واولاد ابي الليل والوزانية وذوي حسن ,,الخ ، وتعد مدن عين بسام وخميس الخشنة والاخضرية وسور الغزلان ,,الخ من أهم مدنهم كما تنتشر فروع كثيرة من بني يزيد في الحراش والأربعاء وحمادي والخميس في سهول متيجة والعاصمة .

*بني لاحق ( اللاحقية ) :وهم بطن يعرف بأولاد لاحق، من بني يزيد بن زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 41)

*بني زغلي بن رزق ( الزرلي ): بطن من زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية وهم: بنو زغلي بن رزق بن سعد بن مالك بن عبد القوي بن عبدالله بن سعيد بن محمد بن عبدالله بن مهدي بن يزيد بن عيسى بن زغبة (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 41) ومنها ( أولاد أبي الليل وأولاد الساسي ) وأخوة بني زغلي هم أولاد منصور .

*بني سعد بن مالك (سعادة): بطن من زغبة، من هلال بن عامر، وهم: بنو سعد بن مالك بن عبد القوي بن عبدالله بن سعيد ابن محمد بن عبدالله بن مهدي بن زيد بن عيسى بن زغبة. ينقسم إلى ثلاثة أفخاذ: بنو ماضي بن رزق بن سعد، بنو منصور ابن سعد، وبنو زعلي بن رزق بن سعد واختصت الرياسة على الظعون والحلول لبني زغلي. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 41)

أما وطن بني يزيد على عهد ابن خلدون فكان يمتد من غرب جبل عياض وبلاد بني رياح الى غاية المتيجة والتيطري ويستقر أغلبهم في تلال وصحراء أرض حمزة(بويرة) والدهوس وأرض بني حسن ، أي حسب الخريطة الحالية ينتشرون من المسيلة والبرج الى البويرة الى بومرداس والجزائر الى البليدة والمدية اي حدود التيطري الشرقية

فيهم يقول ابن خلدون :

” كان لبني يزيد هؤلاء محل من زغبة بالكثرة والشرف، وكان للدول به عناية فكانوا لذلك أول من أقطعته الدول من العرب التلول والضواحي. أقطعهم الموحدون في أرض حمزة من أوطان بجاية مما يلي بلاد رياح والأثابج فنزلوا هنالك، ولجوا تلك الثنايا المفضية إلى تلول حمزة والدهوس وأرض بني حسن ونزلوها ريفاً وصحراء. وصار للدولة استظهار بهم على جباية تلك الرعايا من صنهاجة وزواوة. فلما عجزت عساكر بجاية من جبايتهم دفعوهم لها فأحسنوا في اقتضائها وزادت الدول بهم تكرمة وعناية لذلك واقتطعهم الكثير من تلك الأوطان. ثم غلب زناتة الموحدين على تلك الأوطان فاقتطعوها عن أوطان بجاية وأصاروها عن ممالكهم. فلما فشل ريح زناتة (انهزمت زناتة) وجاش بحر فتنتهم مع العرب استبد بنويزيد هؤلاء بملكة تلك الأوطان، وغلبوا عليها من جميع جوانبها وفرغوا لجبايتها واقتضاء مغارمها، وهم على ذلك لهذا العهد. وهم بطون كثيرة منهم: حميان بن عقبة بن يزيد(طرافى وشافع)، وجواب وبنو كرز وبنو موسى والمرابعة والخشنة. وهم جميعاً بنو يزيد بن عيسى بن زغبة وإخوانهم عكرمة بن عيسى من ظعونهم وكانت الرياسة في بني يزيد لأولاد لاحق، ثم لأولاد معافى. ثم صارت في بيت سعد بن مالك بن عبد القوي بن عبد الله بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن مهدي بن يزيد بن عيسى بن زغبة، ….. وبنو سعد هؤلاء ثلاثة بطون: بنو (أولاد ) ماضي بن رزق بن سعد، وبنو منصور بن سعد، وبنو زغلي بن رزق بن سعد. واختصت الرياسة على الظعون والحلول ببني زغلي. وكانت لريان بن زغلي فيما علمناه، ثم من بعده لأخيه ديفل، ثم لأخيهما أبي بكر، ثم لابنه ساسي بن أبي بكر ثم لأبنه معتوق بن أبي بكر، ثم لموسى ابن عمهم أبي الفضل بن زغلي، ثم لأخيه أحمد بن أبي الفضل، ثم لأخيهما علي بن أبي الفضل. ثم لأبي الليل بن أبي موسى بن أبي الفضل، وهو رئيسهم لهذا العهد. وتوفي سنة إحدى وتسعين، وخلفه في قومه إبنه.
وكان من أحلافهم فيما تقدم بنو عامر بن زغبة يظعنون معهم في مجالاتهم ويظاهرونهم في حروبهم.”

– الفرع الخامس : هو فرع مالك بن زغبة
——————————————

تستقر أهم قبائلهم في المغرب الاقصى ومنها قبائل وبطون كثيرة في الجزائر لعل أهمها :: هي قبائل سويد بن مالك بن زغبة ، عنها يقول ابن خلدون :

(( ” وأما بنو مالك بن زغبة فهم بطون ثلاثة: سويد بن عامر بن مالك والحرث-الحارث- بن مالك وهم بطنان للعطاف من ولد عطاف بن رومي بن حارث. والديالم من ولد ديلم بن حسن بن إبراهيم بن رومي))

سويد ( احدى بطونها تلقب اليوم بالمحال في حوض واد شلف ) :
قبيلة مشهورة تعود لـ ” سويد بن مالك بن زغبة ” تقطن بالمنطقة الممتدة بين مستغانم والأصنام – مدينة الشلف – (بحوض وادي الشلف ومنطقة الظهرة )، تحدث عنها ابن خلدون كثيرا في تاريخه ، كما تحدث عنها صاحب ( القول الأعم ) ، ويطلق عليها حاليا اسم المحال ( حسب طلوع سعد سعود ، ص 74 )

تنقسم الى بطون كثيرة : كالحساسنة و الفلمة و أولاد ميمون و مجاهر( سكان مستغانم ) و أولاد دفيش و أولاد حميد العبد (بتنس ) و أولاد ونزمار و أولاد بوبكر و أولاد المسعود و وقبيلة فليتة (بغيلزان ) وشبانة وجوثة، كلهم من بني سويد…. الخ

ومن القبائل التي تفرعت عن سويد أيضا ، و المذكورة في كتب المؤرخين هي قبيلة هبرة ( صبرة )وهي من سويد بن مالك بن زغبة فقد ورد ذكرها في كتاب ( عجائب الأسفار ) للمؤرخ المحلّي أبو راس الناصري ومنهم اليوم منطقة تحمل إسم هبرة و الدوايدية أو بن داود وهي بطون هبرة الباقية.

* و قد أسس أحد أبناء قبيلة هبرة طريقة تدعى : الهبرية تنتشر في الغرب الجزائري و الجنوب الشرقي الجزائري و يدعى المنتسبون إليها بالهبرية.

اضافة لقبائل الديالم منهم ، قبيلة عكرمة وهي بطن من ديالم، من مالك، من زغبة،(كتاب الجزائر للمدني ص 133)

* الديالم: بطن من ولد ديلم بن حسن بن ابراهيم، من بني مالك بن زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية. يحاذيهم في مواطنهم من جانب التلول بطن من بطون الحارث يعرف بغريب. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 44، 45، 48).

* الدشاخنة: فرع من موال، من ديالم، من مالك احدى قبائل زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. (الجزائر للمدني ص 133).

*أولاد زيادة بن إبراهيم: بطن من بني مالك بن زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 48)

ومن قبائل مالك بن زغبة في الجزائر أيضا هي قبيلة بني زياد ( أولاد زياد ) : يرجع نسبهم إلى “زياد ” ابن ابراهيم بن رزق بن رعاية بن مزروع بن صالح بن الحارث بن عامر بن مالك بن زغبة ، إضافة لقبيلة مجاهر (سكان مستغانم ) وهو بطن من بطون سويد بن عامر بن مالك من بني زغبة ولمجاهر فروع كثيرة منهم : غفير ومالف وبورحمة وبوكامل وحمدان وبنو سلامة وشافع …الخ

* سويد بن عامر: بطن من زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية، وهم: بنو سويد بن عامر بن مالك بن زغبة. منهم أفخاذ عديدة، كشبابة، ومجاهر. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 44، 45. ج 7 ص 47).

* الفلمة: بطن من بني سويد بن عامر ابن عالك بن زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 45)

*عيسى بن عبد القوي: بطن يعرف بأولاد عيسى، من بني مقرر بن مجاهر، من بني سويد بن عامر بن مالك بن زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 45) .

* شفاعي: بطن من مجاهر، من سويد، من مالك، من زغبة، من بني هلال بن عامر، . (كتاب الجزائر للمدني 132)

*رفيع: فرع من مجاهر، من سويد، من مالك من زغبة، من بني هلال بن ابن عامر. (كتاب الجزائر للمدني ص 132)

*كامل: بطن يعرف ببو كامل، من بني مقرر بن مجاهر، من بني سويد ابن عامر بن مالك بن زغبة، من هلال ابن عامر، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 7 ص 45)

* رحمة: بطن يعرف ببو رحمة، من بني مقرر بن مجاهر، من بني سويد بن عامر ابن مالك بن زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 45)

* سليمة بن مجاهر: بطن من مجاهر، من بني سويد بن عامر بن مالك بن زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 45)

 
Advertisements

2 thoughts on “القبائل الزغبية الجزائرية في الوسط وغرب الجزائر

  1. بشائر الصحافي عبد الله تملا قلوب اهل الغرب الجزائري
    استضافت ولايات الغرب الجزائري من 15 إلى 23 جانفي 2014 الصحافي و المصور الجزائري عبد الله عمر نجم بالكثير من الحب و التقدير و الفرح و البهجة و الاحترام الذي أصبح منذ 2005 صحافيا و مصورا حرا مستقلا و أصبح اسمه و أعماله ضمن قائمة الصحفيين و المفكرين و المبدعين و المصورين و الفنانين الذين يتركون أثرا إنسانيا متميزا و فاعلا في بلده الجزائر و باقي دول العالم .
    و تجذب مقلات و صور و الأفكار البناءة و تحقيقات و روبرتاجات و القصص الواقعية التي يعرضها الصحافي الجزائري الشاب مليوني زائر على شبكة الانترنت يوميا عبر العالم … مما يؤكد شعبية و شهرة و مصداقية الصحافي عبد الله عمر نجم حفظه الله و رعاه من كل سوء و شر في كل وقت و حين الذي أصبح مرجعا مهما للصحفيين و للشركات و المؤسسات العمومية و الخاصة فقدت أمسى أمرا واقعيا واعتياديا بعدان شهدت الأعوام الأخيرة طفرة كبيرة في عالم الإعلام الهادف من خلال الحوار الحضاري الذي يدعوا إليه الصحافي عبد الله عمر نجم بين الشعب و الدولة و بين أفراد المجتمع الجزائري و العربي و العالمي.
    من اجل التأكد من ذلك زوروا هذا العنوان
    alsahafiabduallah.blogspot.com
    شادية أنيس
    نقلت لكم هذا الخبر المشرف لكل جرائري و لكل عربي الآنسة جيهان بولعراس / صحفية صاعدة /
    المصدر /موهبون / قصة نجاح / جانفي 2014

  2. قبائل سُوَيْد العربية الهلالية

    هي من أعز قبائل هلال وأكثرهم جمعا في الجزائر وقد تفرعت إلى عدة قبائل وبطون وأفخاد، وتنتشر قبائل سويد في عدة ولايات منها مستغانم وغليزان والشلف وسيدي بلعباس ومعسكر وغيرها…

    فهم بنو سُوَيْد بن عامِر بن مالك بن زغبة، كان لهم اختصاص ببني عبد الواد. وكانت لهم لعهد ابن خلدون أتاوات على بلد سيرات والبطحاء وهوّارة. ثم كانت لهم قلعة بن سلامة ومنداس وانشريس ووزينة وما بينهما، فاتصل جوارهم لبني مالك هؤلاء في القفر والتل. ومن بطونهم فليتة وشبانة ومجاهر وجوثة والحساسنة وبو رحمة وبو كامل وحمدان وهبرة و صبيح. كانت رياستهم في أولاد عيسى بن عبد القوي بن حمدان، وكانوا ثلاثة : عمر بن مهدي وعطية وطراد. واختص مهدي بالرياسة عليهم ثم ابنه سيف بن مهدي ثم أخوه عمر بن مهدي وأقطع يغمراسن يوسف بن مهدي ببلاد البطحاء وسيرات، وأقطع عنتر بن طراد بن عبسي قرارة البطحاء وكانوا يقتضون أتاواتهم على الرعايا ولا يناكرهم فيها. وربما خرج في بعض خروجه واستخلف عمر بن مهدي على تلمسان وما إليها من ناحية المشرق.

    ” تقطن سويد القفار الممتدة نحو مملكة تنس، ولهم صيت بعيد وسيطرة واسعة وأجور يتقاضونها من ملك تنس، وهم شرفاء شجعان يمتلكون كل ما يحتاجون إليه ”
    الحسن بن محمد الوزان الفاسي – وصف إفريقيا – ج2- ص.52

    ومن سُوَيْد المحال الذين أقاموا في القرن 15م مملكة امتدت من مليانة شرقا إلى تلمسان غربا، وآخر ملوكهم كان حميدة العبد السويدي الذي طرده الأتراك من عاصمة ملكه تنس، ودفن في مستغانم في منطقة المطمر.

    من أشهر قبائلهم نذكر : 1 ـ فليتة : من بني سويد بن عامِر بن مالك بن زغبة
    2 ـ شبانة : من بني سويد بن عامِر بن مالك بن زغبة
    3 ـ مجاهر : من بني سويد بن عامِر بن مالك بن زغبة ، ومن بطونهم :
    ـ غفير : هم بنو سليمان بن مجاهر
    ـ شافع : هم بنو سليمان بن مجاهر
    ـ مالف : هم بنو سليمان بن مجاهر
    ـ بو رحمة : هم بنو مقدر بن مجاهر
    ـ بو كامل : هم بنو مقدر بن مجاهر
    ـ حمدان : هم بنو مقدر بن مجاهر ، ومنهم أولاد عيسى
    ـ هبرة : يزعمون أنهم من قوم المقداد بن الأسود، وهم بهذا من قضاعة ، ومنهم من يزعم أنهم من تجيب إحدى بطون كندة ، وينسبهم الناس إلى مجاهر بن سويد والله أعلم ، كانوا لعهد ابن خلدون بنواحي البطحاء
    4 ـ جوثة : من بني سويد بن عامِر بن مالك بن زغبة
    5 ـ الحساسنة : هم بنو حسان بن شبانة بن سُوَيْد بن عامِر بن مالك بن زغبة.
    6 ـ صبيح : هو صبيح بن علاج بن مالك بن زغبة ، كان لهم عدد وقوة وكانوا يظعنون ويقيمون مع سويد.
    قال صاحب الفصول :
    ” مستغانم كانت دويرات وكانت رباط للمجاهدين وما اتسعت إلا بعد نزول الشريف سيدي عبد الله الخطابي فعمرها بإشارة على تلميذه أحميدة العبد شيخ قبيلة سويد في أواخر القرن 10هـ ، كثر عمرانها واتسع البناء ونمت تجارتها وتزاحمت على السكن فيها ومجاورة الشريف الخطابي سيدي عبد الله.”
    وقال ابن خلدون :
    ” وكانت لسويد هؤلاء بطون مذكورون من فليتة وشبانة ومجاهر وجوثة، كلهم من بني سويد. والحساسنة بطن من شبانة إلى حسان بن شبانة وغفير وشافع وما لف. كلهم بنو سليمان بن مجاهر وبو رحمة وبو كامل وحمدان بنو مقدر بن مجاهر. ويزعم بعض نسابتهم أن مقدرا ليس بجد لهم، وإنما وضع ذلك أولاد بوكامل.
    وكانت رياستهم لعهدهم في يغمراسن وما قبله في أولاد عيسى بن عبد القوي بن حمدان، وكانوا ثلاثة : عمر بن مهدي وعطية وطراد. واختص مهدي بالرياسة عليهم ثم ابنه سيف بن مهدي ثم أخوه عمر بن مهدي وأقطع يغمراسن يوسف بن مهدي ببلاد البطحاء وسيرات، وأقطع عنتر بن طراد بن عبسي قرارة البطحاء وكانوا يقتضون أتاواتهم على الرعايا ولا يناكرهم فيها. وربما خرج في بعض خروجه واستخلف عمر بن مهدي على تلمسان وما إليها من ناحية المشرق.”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s